*أصيلة تفتح أبوابها وتُحاصر الاستغلال دعمًا لمتضرري القصر الكبير*
بقلم شيماء الوهال
استقبلت مدينة أصيلة عددًا من الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير، في إطار تدخل إنساني يروم حماية المتضررين وتوفير ظروف إيواء لائقة لهم. وقد تابعت السيدة باشا مدينة أصيلة وضعية هذه الأسر عن كثب، مع إصدار تعليمات صارمة للتصدي لكل أشكال استغلال الظرفية، خصوصًا محاولات الرفع غير المبرر لأسعار الكراء.

وفي هذا السياق، تم تخصيص مكتب الباشا لاستقبال شكايات المتضررين، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في استغلال الأزمة.
وبالموازاة مع ذلك، عبّرت ساكنة أصيلة عن روح تضامنية واسعة، من خلال فتح منازلهم دون مقابل، وتقديم الطعام والمساعدات، إضافة إلى مبادرات خيرية لتوزيع الأغطية، إلى جانب تنسيق الجهود لفتح مرافق عمومية قصد إيواء المتضررين.
كما فتحت المؤسسات التعليمية بالمدينة أبوابها في وجه تلاميذ القصر الكبير، ضمانًا لاستمرارية تحصيلهم الدراسي رغم الظروف الصعبة، في صورة تعكس عمق التآزر والتضامن الوطني.
وتؤكد هذه المبادرات أن التضامن مسؤولية جماعية، وأن مدينة أصيلة جسّدت مرة أخرى قيم الرحمة والتكافل في أوقات الشدة.
ونسأل الله أن يحفظ الجميع، وأن يجعل هذه المحنة عابرة.
