ثقافة وفن

وجدة : هشام زهدالي.

وجدة: من خلال ندوة فكرية، الشبيبة الإشتراكية تعبد الطريق الى امكانية توحيد اليسار.

تنظم الشبيبة الإشتراكية فرع وجدة يوم الجمعة 27 فبراير 2026 بفضاء النسيج الجمعوي ندوة فكرية بعنوان ” وحدة اليسار، رهان المرحلة ومسؤولية التاريخ”.

هذا وستلتأم خلال هذه الندوة الفكرية التداولية بعض أطياف اليسار ممثلة في محمد امباركي عضو المكتب المحلي لفدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة، وعبد الرحيم بنعلي الكاتب المحلي لحزب التقدم والإشتراكية بوجدة، وعمر عنان الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما تحفظت بل إمتنعت بعض الأطراف عن تسجيل حضورها بمبررات ذاتية وتنظيمية، ولحسابات علمها عندهم.


إلى ذلك ووعيا منها بهذا الراهن، واستشعارها لواقع التشرذم الذي ينخر الذات اليسارية رأت هذه الألوان السياسية اليسارية أن المرحلة تستلزم بما لا يدع مجالا للإرجاء خلق جسور للتواصل وتوفير مناخ للحوار والانصات وبسط المقترحات بين مختلف مكونات اليسار بجهة الشرق في أفق تحيين المشروع الديمقراطي المجتمعي بغية القفز على واقع التفرقة والتنظير من الأبراج العاجية، ولعل هذه الخطوة قد تكون أرضية لفتح تداول وطني فعال يصب في وادي التوحيد اليساري .

الاكيد أن هذه المبادرة ستكون إنطلاقة لورقة ستبقى مفتوحة لتلامس مختلف جوانب إشكالية تجديد اليسار وإعادة بنائه على أسس جديدة.

إن رفض بعض الأطراف الاستجابة لهذه الدعوة، والتي ستكون نقاشا موسعا لما يجب أن يكون خطوطا عريضة لمشروع لم الشتات اليساري له مايبرره ولو من زاوية قصر النظر للمشروع ومحاولة استباق فرز القيادة، وهذا قصر في الرؤية بالنظر إلى علمية الفكر اليساري المؤمن بالاختلاف والذي لايخرج أي قراءة او تشريح عن منطق الديالكتيك باعتباره ركيزة فكرية لاتؤمن بالجهاز والمعلب والقوالب النظرية.

إن إنجاح هذه التجربة والتأسيس لمرحلة يسارية جديدة على أرضية توافقات في زوايا التحليل مرهون وبشكل قاطع بنقد التجارب السابقة بأكملها بما لها وما عليها، وهو نقد عادي وصحي ومعمول به في النهج الماركسي، غايته الوقوف عند نقط الضعف وتصحيح الأخطاء للتقدم برؤية فاعلة نحو الأمام ضمانا للسير في خط النضال الديمقراطي الجماهيري و المؤسساتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *