الرئيسيةمجتمعالحاجب .. المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين يتقدم بالشكر لكل من شارك في الوقفة التضامنية
مجتمع

الحاجب .. المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين يتقدم بالشكر لكل من شارك في الوقفة التضامنية

الحاجب .. المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين يتقدم بالشكر لكل من شارك في الوقفة التضامنية مع مدير م.م ٱيت ولال

فلاش إنفو 24 flashinfo

باسم المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بالحاجب أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لجميع المكاتب الجهوية والإقليمية ولجميع المناضلات والمناضلين الذين تكبدوا عناء السفر ومشقة الطريق في عز رمضان وفي هذه الأيام الفضيلة لمشاركتنا هذه الوقفة التضامنية مع زميلنا مدير مجموعة مدارس ايت ولال بطيط الذي أعفي من مهامه بقرار جائر
نلتقي اليوم في هذه الوقفة التضامنية ، وبهذه المشاركة الوازنة والمشرفة للمتصرفات والمتصرفين التربويين الذي قدموا من مختلف الأقاليم، لتجسيد وحدة الصف وروح التضامن التي تجمعنا. تحت شعار لن نترك أي متصرف تربوي خلفنا
إن حضور مناضلات ومناضلي نقابتنا العتيدة من مختلف جهات وأقاليم المملكة يؤكد أن القضية قضية تهم كل المتصرفين التربويين، لأنها تمس جوهر الاستقرار الإداري، واحترام المساطر القانونية، وضمان الكرامة المهنية.
إن قرار الإعفاء الذي طال زميلنا، والذي نعتبره قرارًا غير قانوني ومفتقدًا للسند الموضوعي والمساطر المنصوص عليها ، لا يخدم المدرسة العمومية ولا مناخ الثقة داخل المؤسسات التعليمية.
إننا نؤكد اليوم:
تضامننا المطلق واللامشروط مع زميلنا المعفى.
رفضنا لأي إعفاء يتم خارج الضوابط القانونية والمساطر التنظيمية.
تمسكنا بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في إطار من الشفافية والإنصاف.
استعدادنا لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن كرامة المتصرف التربوي.
كما ندعو الجهات المعنية إلى التعاطي المسؤول مع هذا الملف، والتراجع عن هذا القرار، وفتح قنوات الحوار الجاد، بما يضمن احترام القانون وحفظ كرامة الأطر الإدارية.
إن وحدة المتصرفين التربويين اليوم، عبر مختلف الأقاليم، رسالة واضحة مفادها أن كرامة الإطار الإداري خط أحمر، وأن التضامن المهني هو صمام الأمان لحماية الحقوق وصون المكتسبات.
في الأخير نشكر جميع المكاتب الإقليمية والجهوية التي أصدرت بيانات تضامنية وكل من ساند وآزر وحضر كما نشكر جميع المنابر الإعلامية التي واكبت الحدث وسلطت الأضواء على مظلوميتنا.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *