ديار النخيل السعادة بمراكش.. عندما تتحول الشكايات إلى تهديد للمصلحة الجماعية تعيش إقامة ديار النخيل السعادة بمراكش على وقع حالة من الاستياء المتزايد وسط السكان بسبب التصرفات المتكررة لأحد القاطنين، والذي دخل في سلسلة من الخلافات مع مكتب السنديك وساكنة الإقامة. فبدل المساهمة في تطوير وتحسين ظروف العيش داخل هذا المجمع السكني الكبير الذي يضم 18 عمارة وعشرات الأسر، اختار المعني بالأمر نهج الشكايات المتكررة التي انعكست سلبًا على المرافق المشتركة وعلى راحة السكان. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الشكاية التي استهدفت البئر المائي الذي كان يشكل شريان الحياة للمساحات الخضراء والأشجار المنتشرة بمختلف أرجاء الإقامة. وبعد إغلاقه، بدأت الأشجار تذبل والمساحات الخضراء تفقد رونقها تدريجيًا، في مشهد مؤسف يهدد سنوات من العناية والاهتمام بالبيئة داخل الإقامة. واليوم، تتجه الأنظار إلى شكاية جديدة تستهدف كاميرات المراقبة، وهي الوسيلة التي يعتبرها السكان عنصرًا أساسيًا في حماية ممتلكاتهم وضمان أمنهم، خاصة في ظل تسجيل حالات سرقة طالت دراجات نارية وممتلكات خاصة في فترات سابقة. ويتساءل العديد من السكان: كيف يمكن لمحاربة التجهيزات التي تخدم المصلحة العامة أن تساهم في تحسين ظروف العيش؟ وكيف يمكن تبرير استهداف وسائل السقي والأمن في إقامة تضم مئات القاطنين؟ إن الحفاظ على المرافق المشتركة مسؤولية جماعية، وأي خلاف شخصي لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإلحاق الضرر بالمصلحة العامة أو بحرمان السكان من خدمات ضرورية تضمن الأمن والراحة وجودة العيش. ويبقى الأمل معقودًا على تغليب صوت الحكمة والعقل، ووضع مصلحة ساكنة ديار النخيل السعادة فوق كل اعتبار شخصي أو خلاف عابر

  • بتاريخ : 25 يونيو 2026 - 17:22
  • الزيارات : 5
  • ديار النخيل السعادة بمراكش.. عندما تتحول الشكايات إلى تهديد للمصلحة الجماعية

    اشرف ايت لشكر

    لشكر

    تعيش إقامة ديار النخيل السعادة بمراكش على وقع حالة من الاستياء المتزايد وسط السكان بسبب التصرفات المتكررة لأحد القاطنين، والذي دخل في سلسلة من الخلافات مع مكتب السنديك وساكنة الإقامة.

    فبدل المساهمة في تطوير وتحسين ظروف العيش داخل هذا المجمع السكني الكبير الذي يضم 18 عمارة وعشرات الأسر، اختار المعني بالأمر نهج الشكايات المتكررة التي انعكست سلبًا على المرافق المشتركة وعلى راحة السكان.

    ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الشكاية التي استهدفت البئر المائي الذي كان يشكل شريان الحياة للمساحات الخضراء والأشجار المنتشرة بمختلف أرجاء الإقامة. وبعد إغلاقه، بدأت الأشجار تذبل والمساحات الخضراء تفقد رونقها تدريجيًا، في مشهد مؤسف يهدد سنوات من العناية والاهتمام بالبيئة داخل الإقامة.

    واليوم، تتجه الأنظار إلى شكاية جديدة تستهدف كاميرات المراقبة، وهي الوسيلة التي يعتبرها السكان عنصرًا أساسيًا في حماية ممتلكاتهم وضمان أمنهم، خاصة في ظل تسجيل حالات سرقة طالت دراجات نارية وممتلكات خاصة في فترات سابقة.

    ويتساءل العديد من السكان: كيف يمكن لمحاربة التجهيزات التي تخدم المصلحة العامة أن تساهم في تحسين ظروف العيش؟ وكيف يمكن تبرير استهداف وسائل السقي والأمن في إقامة تضم مئات القاطنين؟

    إن الحفاظ على المرافق المشتركة مسؤولية جماعية، وأي خلاف شخصي لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإلحاق الضرر بالمصلحة العامة أو بحرمان السكان من خدمات ضرورية تضمن الأمن والراحة وجودة العيش.

    ويبقى الأمل معقودًا على تغليب صوت الحكمة والعقل، ووضع مصلحة ساكنة ديار النخيل السعادة فوق كل اعتبار شخصي أو خلاف عابر