*بنسليمان.. هشام المنياني يطلق نداء عاجلا لإنقاذ علامات التشوير: “سلامة المواطنين مسؤولية لا تحتمل التأجيل”*
فلاش إنفو 24 | محسين حميد
في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، برزت مبادرة ميدانية وإنسانية للمستشار الجماعي هشام المنياني، الذي وجه نداء عاجلا إلى المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل ببنسليمان، مطالبا بإطلاق حملة شاملة لإصلاح وصيانة علامات التشوير الطرقي المتضررة بمختلف المحاور الطرقية التابعة للإقليم.
وأكد المنياني أن العديد من علامات التشوير أصبحت في وضعية مهترئة أو مائلة أو ساقطة، وهو ما يفقدها وظيفتها الأساسية في توجيه مستعملي الطريق، ويرفع من احتمالات وقوع حوادث سير كان بالإمكان تفاديها لو كانت هذه العلامات في وضعية سليمة.
ولم يكتف المستشار الجماعي بتشخيص الإشكال، بل تقدم باقتراح عملي يتمثل في تلحيم وتثبيت علامات التشوير بإحكام، بما يجعل سرقتها أو اقتلاعها أكثر صعوبة، خاصة وأن عددا من هذه العلامات تعرض للاختفاء في فترات سابقة بسبب ممارسات غير مسؤولة، الأمر الذي ينعكس سلبا على سلامة مستعملي الطريق.
وفي مبادرة تعكس روح المواطنة، وجّه المنيني نداءً إلى المواطنين وسائقي المركبات من أجل المساهمة، كلما أمكن ذلك، في إعادة تثبيت أي علامة تشوير مائلة أو ساقطة بشكل مؤقت، إلى حين تدخل المصالح المختصة، معتبرا أن حماية الأرواح مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع.
وتأتي هذه الدعوة بعد أيام قليلة من مبادرة ميدانية قام بها المستشار نفسه، حين توقف لإعادة تثبيت علامة تشوير كانت ملقاة على جانب الطريق بمدينة بوزنيقة، في تصرف لقي إشادة واسعة من مواطنين وفعاليات محلية، اعتبروه نموذجا للمسؤول المنتخب القريب من انشغالات المواطنين، والذي يترجم أقواله إلى أفعال.
ويرى متتبعون أن الحفاظ على علامات التشوير الطرقي لا يقل أهمية عن إنجاز الطرق نفسها، لأنها تشكل لغة السلامة التي تنظم حركة السير وتحمي الأرواح.
ومن هذا المنطلق، يبقى تدخل الجهات المختصة لإصلاح هذه العلامات، إلى جانب انخراط المواطنين في حمايتها، خطوة أساسية نحو طرق أكثر أمناوسلامة داخل إقليم بنسليمان.





إرسال تعليق