جمعيات يطالبون بإعادة فتح مسجد الحي الحسني ببرشيد مع اقتراب رمضان
نجيم عبد الاله
توصلت جريدة النهضة الدولي
جمعيات يطالبون بإعادة فتح مسجد الحي الحسني ببرشيد مع اقتراب رمضان
توصلت جريدة فلاش انفو 24 من مراسلها ببرشيد ،بشكاية موقعة من طرف عدد من الجمعيات المحلية، والساكنة البرشيدية خاصة سكان الحي الحسني يطالبون فيها عامل إقليم برشيد بالتدخل لإعادة فتح مسجد الحي الحسني. وأكدت الشكاية أن الإغلاق أثر بشكل مباشر على الحياة الروحية والاجتماعية للحي، معتبرة أن المسجد يشكل مركزا رئيسيا للصلاة وتعليم القرآن الكريم، فضلا عن كونه ملتقى للتواصل بين الجيران والأهالي.
مع العلم أنه لم يبقَ على حلول شهر رمضان إلا أيام قليلة، يطرح هذا السؤال بقوة داخل الحي الحسني، من الصغير إلى الكبير: ما مصير مسجد الحي الحسني؟ فقد مرت شهور على قرار الإغلاق، واليوم الساكنة في حاجة ماسة إلى فتح أبواب بيت الله لاستقبال روحانيات الشهر الفضيل.
وشددت الجمعيات والمواطنون على ضرورة التدخل العاجل للسلطات المحلية، خصوصا مع اقتراب الشهر الفضيل، حيث تزداد الحاجة إلى أماكن العبادة التي توفر جوا روحانيا وآمنا للمصلين، كبارا وصغارا على حد سواء.
ويأمل سكان الحي الحسني أن يتم إيجاد حل سريع يضمن إعادة فتح المسجد، مع احترام القوانين والضوابط المعمول بها، ليعود الحي حيويا دينيا واجتماعيًا في شهر رمضان المبارك.
وكانت السلطات المحلية قد قررت إغلاق مسجد الحي الحسني بمدينة برشيد بشكل مؤقت، وذلك بعد ظهور تشققات وتساقط شظايا من صومعته .
وجاء هدا الاغلاق حفاظا على السلامة العامة ، وذلك بعد معاينته من طرف لجنة تقنية خاصة أرسلت لهذا الغرض مكونة من السلطة المحلية في شخص قائد الملحقة الإدارية الأولى وباقي المصالح بتنسيق مع السلطات الإقليمية .
الاشكال هو ان المسجد طالت مدة إغلاقه دون ان يتم الإصلاح لحد الان ..وكان الأجدر ان يتم الإصلاح خاصة انه لا يتطلب وقت كتيرة بما ان الامر يعود إلى تشققات بالصومعة او هدم الصومعة وبناء اخرى خلال وقت وجيز واراحة الناس المتضررين من الإغلاق
ة من مراسلها ببرشيد عباس الخيراني ،بشكاية موقعة من طرف عدد من الجمعيات المحلية، والساكنة البرشيدية خاصة سكان الحي الحسني يطالبون فيها عامل إقليم برشيد بالتدخل لإعادة فتح مسجد الحي الحسني. وأكدت الشكاية أن الإغلاق أثر بشكل مباشر على الحياة الروحية والاجتماعية للحي، معتبرة أن المسجد يشكل مركزا رئيسيا للصلاة وتعليم القرآن الكريم، فضلا عن كونه ملتقى للتواصل بين الجيران والأهالي.
مع العلم أنه لم يبقَ على حلول شهر رمضان إلا أيام قليلة، يطرح هذا السؤال بقوة داخل الحي الحسني، من الصغير إلى الكبير: ما مصير مسجد الحي الحسني؟ فقد مرت شهور على قرار الإغلاق، واليوم الساكنة في حاجة ماسة إلى فتح أبواب بيت الله لاستقبال روحانيات الشهر الفضيل.
وشددت الجمعيات والمواطنون على ضرورة التدخل العاجل للسلطات المحلية، خصوصا مع اقتراب الشهر الفضيل، حيث تزداد الحاجة إلى أماكن العبادة التي توفر جوا روحانيا وآمنا للمصلين، كبارا وصغارا على حد سواء.
ويأمل سكان الحي الحسني أن يتم إيجاد حل سريع يضمن إعادة فتح المسجد، مع احترام القوانين والضوابط المعمول بها، ليعود الحي حيويا دينيا واجتماعيًا في شهر رمضان المبارك.
وكانت السلطات المحلية قد قررت إغلاق مسجد الحي الحسني بمدينة برشيد بشكل مؤقت، وذلك بعد ظهور تشققات وتساقط شظايا من صومعته .
وجاء هدا الاغلاق حفاظا على السلامة العامة ، وذلك بعد معاينته من طرف لجنة تقنية خاصة أرسلت لهذا الغرض مكونة من السلطة المحلية في شخص قائد الملحقة الإدارية الأولى وباقي المصالح بتنسيق مع السلطات الإقليمية .
الاشكال هو ان المسجد طالت مدة إغلاقه دون ان يتم الإصلاح لحد الان ..وكان الأجدر ان يتم الإصلاح خاصة انه لا يتطلب وقت كتيرة بما ان الامر يعود إلى تشققات بالصومعة او هدم الصومعة وبناء اخرى خلال وقت وجيز واراحة الناس المتضررين من الإغلاق





إرسال تعليق