وجدة : هشام زهدالي.
وجدة : الطلبة المتضررين من الفيضانات بين بهلوانيات بعض الأقلام، ولغة البلاغات الرسمية وتصريحات الأوصياء.
الصورة: من فيضانات،وجدة الأخيرة
- في سقطة مدوية وفي خرجة لا تمت للفعل الاعلامي بصلة، وبمادة لاتغدو أن تكون انشاء اريد من ورائه التظليل، ولربما تصفية الحساب مع عميد كلية الحقوق بآلية نشر الزيف ولو على حساب الحقيقة الصارخة.
لقد سكت صاحب المقال دهرا، ونطق جهرا بالقول أن عميد كلية الحقوق بوجدة وضع نفسه اليوم في مواجهة المنطق الإنساني ، ورفض الليونة وأصر على إجراء الامتحانات في موعدها، متجاهلاً سيولاً جرفت الطرق وحاصرت مئات الطلبة في الأقاليم المنكوبة، وكأن أرواحهم لا تدخل ضمن حساباته الإدارية حسب ما جادت به قريحة من راهن على نشر الوهم على أسلاك الدخان.
المثير للاستغراب، وقد يجوز القول الإشمئزاز هو أن يتسلح الاعلامي وكله جرأة لمعاكسة الحقيقة الصادحة، غير مبال بقدسية الخبر، داعكا على شرف مهنة يقال أنها صاحبة الجلالة، وكل همه الضرب والتبخيس بدل نقل معلومة دون مجاملة أو تزييف.
لقد جاء في مادة أحد المواقع أن “عمادة كلية الحقوق اختارت التغريد وحيدة في خندق الجمود، وكأن جدران الكلية معزولة تماماً عن واقع مغربي يئن تحت وطأة الكوارث الطبيعية، وتمسكت بالمساطر الجافة وسط هذه الفاجعة ليس صرامة بيداغوجية، بل هو “ظلم إداري” صارخ يفتقر لروح المسؤولية.”
هكذا كان يقين الموقع، وهكذا تعاطى مع المعلومة التي حسب زعمه لايأتيها الباطل من خلفها، ولا من أمامها متجردا من كل حس المسؤولية التي سطر متونا للدفاع عنها وتحصينها.
ولم يتوقف سيل الزيف عند هذا الحد، بل امتد ليتسائل صاحب هذه الطلاسم بالقول “كيف يُطالب طالب محاصر بالمياه في أقصى الجنوب أو الشمال بالحضور، بينما الدولة تحذر من التنقل؟ هذا الإصرار يضع حياة الشباب في كفة، وتوقيت الامتحان في كفة أخرى بدت أرجح لدى العمادة”
لسنا هنا بصدد الدفاع عن العمادة أو الانتصار لها، لأنها الأقدر على الدفاع عن نفسها بما يتاح لها من الأدلة والدفوعات الموضوعية، ولكننا بصدد الدفاع عن الحقيقة، وعن قدسية وحرمة المهنة والمعلومة.
الى ذلك تقول المعطيات الموثقة بلغة البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارات المعنية ان جامعة محمد الأول كانت من بين الجامعات المبادرة إلى تأجيل الامتحانات لكل الطلبة المنتمين إلى المناطق المنكوبة مراعاة لظروف تنقلهم، لذلك باردت الى اصدار بيانات بهذا الخصوص تضمنت معطى تمكين هذه الفئة من آلية الاستدراك، استجابة لطلب رئيس الجامعة الذي راسل
العمداء مهيبا بهم التواصل مع الطلبة المعنيين، ووضع أرقام هاتفية تحت تصرفهم لتمكينهم من الاتفاق على مواعيد الاستدراك، التي استجاب لها العمداء دون تردد وبمنطق التفهم والتيسير مراعاة لظروفهم القاهرة.
ظروف نشر أخبار زائفة تبقى غير مفهومة خصوصا وأن نشر المقال موضوع التشهير جاء بعد صدور بيانات العمادة ومراسلات السيد الرئيس التي تتوفر فلاش أنفو على نسخ منها وبعد تأكيد المعلومات من مصادرها.





إرسال تعليق