• بتاريخ : 12 فبراير 2026 - 21:35
  • الزيارات : 3
  • بتعليمات ملكية سامية… 3 ملايير درهم لإنصاف المتضررين وإعادة الأمل للمناطق المنكوبة .

    بقلم:المعطي ولدالمسكين .

    في تجسيدٍ صادق للعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لرعاياه الأوفياء، ولا سيما في أوقات الشدة والأزمات، أعطى جلالته تعليماته السامية للحكومة من أجل إطلاق برنامج وطني واسع لمساعدة ودعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، خاصة بسهل الغرب واللوكوس.

    هذا البرنامج، الذي رُصدت له ميزانية توقعية تناهز ، 3 ملايير درهم ، يعكس مرة أخرى البعد الإنساني والاجتماعي العميق للسياسات الملكية، وحرص جلالة الملك الدائم على صون كرامة المواطنين وضمان عودتهم السريعة إلى حياتهم الطبيعية. وقد تم إعداده بناءً على تقييم ميداني دقيق للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها هذه الاضطرابات.

    وبتعليمات ملكية سامية، أعلنت الحكومة هذه الاضطرابات حالة كارثة، وصنّفت الأقاليم الأكثر تضررًا، وهي العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، مناطق منكوبة، بما يتيح تعبئة استثنائية للوسائل والإمكانيات اللازمة.

    ويرتكز البرنامج على دعم إعادة الإسكان وتعويض فقدان الدخل وإعادة تأهيل وبناء المساكن المتضررة، وتقديم مساعدات استعجالية لتلبية الحاجيات الأساسية، ودعم الفلاحين ومربي الماشية، إضافة إلى استثمارات كبرى لإعادة تأهيل البنيات التحتية الطرقية والهيدروفلاحية والشبكات الأساسية.

    وقد شدد صاحب الجلالة نصره الله على ضرورة تنفيذ هذا البرنامج ، بسرعة وفعالية وروح عالية من المسؤولية ، تأكيدًا على النهج الملكي القائم على القرب من المواطن، والتدخل الملموس بدل الاكتفاء بالخطاب.

    إن هذا القرار الملكي السامي ليس مجرد إجراء ظرفي، بل رسالة واضحة مفادها أن الدولة، بقيادة جلالة الملك، حاضرة إلى جانب مواطنيها في أصعب الظروف، وأن التضامن والإنصاف ركيزتان ثابتتان في النموذج المغربي تحت القيادة الرشيدة لجلالته.